لماذا تهمّ العناية بالحَجَر؟

العناية بالحَجَر الطبيعيّ أقصر طريقٍ لصون جماله وعُمره، وينبغي أن تُجرى على فتراتٍ منتظمة. تتفاوت درجة الصلابة من حَجَرٍ إلى آخر. وباستثناء الأحجار شديدة الصلابة كالألماس، فإنّ معظم الأحجار هشّةٌ رقيقة. فالأحجار الطبقيّة والمضغوطة قد تتفكّك وتتكسّر؛ وبعض الأحجار كالسِّلِنيت قد تتضرّر عند ملامسة الماء. أمّا الأسطح المصقولة والقِمم البلّوريّة الطبيعيّة فتُخدَش وتَبلى وتتضرّر بسهولة. لذا يجب أن يتمّ تنظيف الأحجار الطبيعية والعناية بها بأقصى حَذَر، وأن تُحفَظ بعنايةٍ حين لا تُستعمَل.

كيف يُنظَّف الحَجَر الطبيعيّ؟

  • الماء الجاري الفاتر: أمسِك الحَجَر تحت ماءٍ جارٍ فاترٍ خمس دقائق. يناسب هذا الأسلوب معظم الأحجار. يساعد الماء الجاري على إزالة الغبار والرواسب عن السطح. جفِّفه فورًا بقطعةٍ ناعمةٍ للمجوهرات. ولا ينبغي أن يكون الماء شديد السخونة أو البرودة؛ فالتغيّر المفاجئ في الحرارة قد يضرّ ببنية الحَجَر.
  • الإراحة: من الأساليب أيضًا دفن الحَجَر في ترابٍ نظيفٍ جافّ يومًا كاملًا ليرتاح. ووضع الحَجَر في أصيصٍ طريقةٌ هادئةٌ لتخليصه من الغبار المتراكم خلال اليوم.
  • القماش الناعم: في العناية اليوميّة، يكفي غالبًا مسح الحَجَر بقطعةٍ ناعمةٍ خاليةٍ من الوَبَر بعد كلّ استعمال.

ما الذي يجب تجنّبه؟

  • الصابون والمنظّفات السائلة: تجنّبها، فقد تُطفئ لمعان الحَجَر وتُخمِد بريق الصقل مع الوقت.
  • الكيماويّات القاسية: المُبيِّض والكلور والحمض وما شابهها من منتجات التنظيف القاسية تضرّ بالحَجَر. فقد تجعل السطح مساميًّا وتُحدِث تغييراتٍ دائمة. لا تُستعمَل للتنظيف أبدًا.
  • الحرارة والتغيّر الحرّاريّ المفاجئ: الشمس المباشرة والمدافئ والماء الساخن قد تُبهِت لون بعض الأحجار أو تُشقِّقها.
  • الصدمات والاحتكاك: يجب حماية الأحجار الرقيقة من السقوط والاصطدام. وعند حفظها معًا قد يخدش بعضها بعضًا.
  • مستحضرات التجميل: العطر والكريم ومثبّت الشعر تترك أثرًا على الحَجَر وطوقه. البَسِ الحُليّ آخِرًا واخلعها أوّلًا.

الحفظ الصحيح

احفظ الحُليّ التي لا ترتديها في علبتها أو في كيسٍ صغيرٍ ناعم. ووضعُ كلّ حَجَرٍ في حجيرةٍ منفصلة يمنع الأحجار الصلبة من خدش الأنعم منها. والمكان الجافّ البارد بعيدًا عن الضوء المباشر مثاليّ.

العناية بالفضّة

قد تسودّ أطواق الفضّة مع الوقت بسبب رطوبة الهواء. وهذا أمرٌ طبيعيّ غير دائم. ومسحُها برفقٍ بقطعةٍ ناعمةٍ لتلميع الفضّة يُعيد اللمعان غالبًا. لا تستعمل المساحيق الكاشطة أو فرشاةً خشنة، وتجنّب سوائل تنظيف الفضّة القويّة قرب الحَجَر. وحفظُ القطعة في كيسٍ محكم الإغلاق حين لا تُلبَس يُبطئ الاسودادَ.

عنايةٌ خاصّة بالأوبال والأحجار الرقيقة

الأوبال، إن أُحسِنت العناية به، يدوم طويلًا. احرص على حمايته من الخدوش والصدمات. ولا يجوز حفظ الأحجار في زيتٍ أو كيماويّاتٍ أخرى؛ فقد يفقد الأوبال بعض «نارِه» أو كلَّها. ويحتوي الأوبال على قدرٍ من الماء (نحو 20٪)، لذا لا ينبغي حفظه مددًا طويلة في خزنةٍ مصرفيّة أو أماكن مُزيلة للرطوبة، بسبب ماصّات الرطوبة التي تُستعمَل في كثيرٍ من الخزائن. وإذا جفّ الأوبال أكثر من اللازم مال إلى التشقّق؛ وتُسمّى هذه الظاهرة «التشقّق»، وهي تُخفِض قيمة الحَجَر. أبقِ أوبالك بعيدًا عن كلّ ما قد يُجفِّفه. ولمنع الجفاف، قد يفيد نقعُه في الماء بضع ساعاتٍ بين الحين والآخر. وتنطبق العناية نفسها على الأحجار المساميّة الرخوة الأخرى كحَجَر القمر والفيروز والملكيت.

أسئلةٌ شائعة

هل أغسل حَجَري بماءٍ وصابون؟

لا يُنصَح بذلك. فالصابون والمنظّفات قد تُطفئ لمعان الحَجَر مع الوقت. والماء الجاري الفاتر والقماش الناعم يكفيان لمعظم الأحجار.

هل أستعمل جهاز التنظيف بالموجات فوق الصوتيّة؟

لا يُنصَح به لكثيرٍ من الأحجار الرقيقة أو الطبقيّة أو الحسّاسة للحرارة والصدمات. وإن شككتَ فاسأل صائغك؛ والأأمن هو الماء الجاري الفاتر والقماش الناعم.

هل ألبس الحُليّ كلّ يوم؟

نعم، لكن اخلعها عند الرياضة والتنظيف والاستحمام، والبَسها بعد العطر والكريم. هذه العادات الصغيرة تُطيل عُمر الحَجَر.

Haşimi Doğaltaş